الصفحة الرئيسية > قصتنا > من أين بدأنا
في عام 2009، أُنشئ صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية من قِبل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الحالي، ليكون برنامجًا للمنح الصغيرة يركّز على حماية الأنواع. ومع مرور الوقت، اتّسع نطاق عملنا تدريجيًا، مما أتاح وصولًا أوسع وحلولًا أكثر تأثيرًا على مستوى العالم.
يناير 2008
اجتماع قادة لجنة بقاء الأنواع التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، العين
كان الاجتماع الافتتاحي لرؤساء المجموعات المتخصصة في لجنة بقاء الأنواع التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة محطة مفصلية في مسار إنشاء الصندوق. فمنذ عام 1948، جمعت اللجنة نخبةً من أبرز خبراء حفظ الطبيعة من مختلف أنحاء العالم لوضع استراتيجيات تهدف إلى حماية الأنواع المهددة بالانقراض. وقد سلّط هذا الاجتماع الضوء على الحاجة المُلِحّة إلى دعم جهود حماية الأنواع، ومن هنا بدأت الحكاية.

أكتوبر 2008
إطلاق صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية خلال المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة التابع للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، برشلونة
بفضل الدعم السخي من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أصبح حلمنا واقعًا ملموسًا. فقد ساهمت مبادرة سموّه بتخصيص 25 مليون يورو في إطلاق وقفٍ مكرّسٍ للمحافظة على الأنواع، والتي كانت فكرةً مستوحاة من اجتماع قادة لجنة بقاء الأنواع. كما نتوجّه بجزيل الشكر إلى معالي محمد البواردي، نائب رئيس مجلس الإدارة، على دوره المحوري في تحقيق هذا الإنجاز.

فبراير 2009
بداية قصة جميلة
بدأت الحكاية في مكتبٍ صغير في أبوظبي، ولو قُدّر لك زيارته آنذاك، لالتقيتَ بنيكولاس هيرد وسليمة راعي، أول موظفَين في الصندوق. كانا من الروّاد في خضم حركةٍ عالمية لحماية الطبيعة، يحملان رؤيةً ورسالةً لبناء ما أصبح اليوم اسمًا مرموقًا في مجال المحافظة على الأنواع داخل دولة الإمارات وعلى مستوى العالم.

مارس 2009
استلام أولى طلبات الدعم
بذلنا جهدًا كبيرًا لنشر رسالتنا الداعمة لحماة الطبيعة والعاملين في الميدان. فقبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، كان علينا استثمار كل السبل المتاحة، معتمدين على التواصل المباشر والعلاقات الجيدة لإيصال الرسالة إلى الجهات المعنية. وقد كان رؤساء مجموعات لجنة بقاء الأنواع بمثابة قناةٍ أساسية في إيصال تلك الرسالة.

أبريل 2009
تسجيل طلبات المنح
لم تكن إدارة أولى طلبات المنح أمرًا سهلًا على الإطلاق؛ إذ كانت الطلبات تصل بصيغة ملفات "وورد"، وكان يتم طباعة البيانات يدويًا وإدخالها في النظام ليتم بعد ذلك إنشاء أسماء المستخدمين وكلمات المرور. كانت عمليةً تتطلب الكثير من الإجراءات، لكنها شكّلت خطوةً أساسية في إنشاء الصندوق من الصفر.

يونيو 2009
الاجتماع التقييمي الأول
انطلقت مسيرتنا في مجال المحافظة على الأنواع رسميًا في الأول من يونيو عام 2009، من خلال اجتماعٍ تقييميٍ خُصِّص لمراجعة الدفعة الأولى من طلبات الدعم. وبنهاية عامنا الأول، كنّا قد التزمنا بتقديم ما يقارب مليوني دولار أمريكي لدعم جهود حماية الأنواع. وكانت تلك البداية لمسيرة تأثيرنا العالمي المتواصل.

مارس 2010
الانضمام إلى برنامج القيادة في مجال حفظ الطبيعة
مع توسّع نطاق عمل الصندوق، تعاونّا مع جهاتٍ رائدة في مجال حفظ الطبيعة لتعزيز أثرنا وتحقيق نتائج أوسع. وقد شكّل الانضمام إلى لجنة الاختيار النهائية لبرنامج القيادة في مجال حفظ الطبيعة، الذي يتخذ من المملكة المتحدة مقرًّا له، محطةً بارزة في مسيرتنا.

سبتمبر 2011
أول معرض لنا
رغم الموارد المحدودة، نظّمنا معرضنا الافتتاحي ضمن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، وقد حقّق نجاحًا كبيرًا فاق التوقعات. جاء هذا الحدث ثمرةَ تعاونٍ مشترك مع هيئة البيئة - أبوظبي، ومستشفى الصقور، والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث. وقد عكس هذا المعرض أن مسيرتنا في مجال الحفاظ على الطبيعة لم تكن مجرد مبادرةٍ عابرة، بل قصة نجاحٍ يُحتفى بها كبارقة أمل في مجال الحفاظ على الأنواع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ديسمبر 2011
تأسيس المجلس الاستشاري المستقل
مع تزايد عدد الطلبات المقدمة، أدركنا ضرورة تشكيل فريق من الخبراء لتوجيه الصندوق في اختيار الأنواع والمبادرات التي تستحق الدعم. لذلك، قمنا بتشكيل مجلس استشاري مستقل مكوّن من ثمانية متخصصين، أضفوا مصداقية على عملية مراجعة الطلبات وشاركونا أفكارهم القيمة.

يونيو 2014
خمس سنوات من العطاء
إذا تحدثت مع أي من موظفينا الأوائل، سيخبرك أن أول خمس سنوات على إنشاء الصندوق مرّت كلمح البصر. ففي عام 2014، احتفلنا بأول 1,000 مستفيد من المنح وباستثمار أكثر من 10 ملايين دولار أمريكي في جهود الحفاظ على الأنواع على مستوى العالم.

يناير 2015
انطلاق مشروع الأطوم وأعشاب البحر
في هذه الفترة، كان برنامج المنح الصغيرة يزدهر، مما أتاح لنا إدارة أول شراكة خارجية مع اتفاقية الأنواع المهاجرة. وقد تحوّل مشروع بقر البحر "الأطوم" وأعشاب البحر إلى جهدٍ عالمي منسّق شمل 43 مشروعًا في 8 دول، وذلك بفضل استثمار قدره 5.8 ملايين دولار أمريكي من صندوق البيئة العالمية.

مايو 2018
لقاء المستفيدين من المنح برئيس مجلس إدارة الصندوق
ليس من المعتاد أن تتاح للمستفيدين من المنح الفرصة للقاء رئيس مجلس إدارة الصندوق، لكن هذه المرة حالف الحظ بعضهم، من بينهم مارلين كونيل من مشروع سلحفاة “البانك”. وقد أتيحت لأولئك المستفيدين فرصة شكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي آنذاك، شخصيًا خلال فعالية خاصة احتفاءً بدعمه المتواصل لجهود الحفاظ على الأنواع.

يونيو 2018
عقد من التفاني
عند تأملنا بداياتنا المتواضعة في مبنى غرفة التجارة على الكورنيش وصولًا إلى الإطلالات الرائعة من مكتبنا الحالي في سوق أبوظبي العالمي، ندرك الأشواط التي قطعناها منذ انطلاق الصندوق. وبحلول عام 2018، تجاوز عدد المشاريع التي دعمناها 2,000 مشروع، واستثمرنا أكثر من 18 مليون دولار أمريكي في حفظ الأنواع، وكل ذلك بفضل القيادة الرشيدة، وفريق عمل متحمس، وشركاء متميزين في مجال حفظ الطبيعة على الميدان.

فبراير 2019
كل الأشياء الجميلة لها نهاية
بعد أربع سنوات رائعة، تكلل مشروع "بقر البحر" وأعشاب البحر بفعالية ختامية مميزة في جزيرة بالي. وقد جمع هذا المشروع 57 منظمة للعمل على تحسين جهود حفظ الأنواع وإدارة مجموعات "أبقار البحر" في المحيط الهندي والمحيط الهادئ، بما يعود بالنفع على أكثر من 200 مجتمع ساحلي.

أبريل 2020
شراكة الصندوق مع صندوق الأمير برنارد للطبيعة
في تعاونٍ مثير للاهتمام، تعاون صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية مع صندوق الأمير بيرنارد للطبيعة لإطلاق منصة "كونسيرفيشن كونكت". وتعمل هذه المنصة الرقمية المبتكرة كجسر يربط بين المشاريع المحلية لحفظ الطبيعة والمانحين الداعمين لها، مما يعزز جهود الحفاظ على الأنواع حول العالم.

يوليو 2020
الدعم في أوقات الحاجة
خلال جائحة كوفيد-19، وبينما بدأت الطبيعة في التعافي، واجه العديد من الناس صعوبات كبيرة. ومن هذا المنطلق، قرر الصندوق مواصلة دعم مستفيدي المنح من خلال تقديم منح إغاثة خاصة بكوفيد-19، لمساعدة حماة الطبيعة ومنظماتهم في مواجهة هذه الظروف الاستثنائية.

ديسمبر 2020
انضمام الصندوق إلى الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة
انضم صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية إلى الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة كمنظمة غير حكومية وطنية تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة. وتتيح لنا هذه العضوية تعزيز جهودنا في مجال حفظ الطبيعة، والاستفادة من الخبرات العلمية والشبكات التابعة للاتحاد، ومواءمة مبادراتنا مع أهداف التنوع البيولوجي العالمية، لا سيما من خلال القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

أبريل 2021
استثمار مبادلة في جهود حفظ الأنواع
أظهرت نجاحات مشروع بقر البحر وأعشاب البحر أن لدى الصندوق القدرة على تنفيذ جهود واسعة النطاق في مجال الحفاظ على الكائنات الحية. وانضمت شركة مبادلة كشريك مؤسسي جديد، بإطلاق شراكة مدتها ثلاث سنوات واستثمار قدره 4.5 ملايين دولار أمريكي في 11 مشروعًا لدعم منظمات غير حكومية محلية في كولومبيا وغينيا وتايلاند وإندونيسيا وكندا.

سبتمبر 2021
رئيسة جديدة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة
كنا دائمًا ندرك أن العضو المنتدب للصندوق، سعادة رزان المبارك، شخصية استثنائية، لكن إحدى أكثر اللحظات التي نفخر بها كانت خلال الإنجاز التاريخي عندما تم انتخابها رئيسةً للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة خلال المؤتمر في مرسيليا.

يناير 2023
رائدة الأمم المتحدة لتغير المناخ في مؤتمر الأطراف
لم تتوقف إنجازات سعادة رزان المبارك عند هذا الحد، إذ تم تعيينها رائدة الأمم المتحدة في مجال تغير المناخ في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ خلال مؤتمر الأطراف (كوب 28)، حيث ركزت على أهمية الطبيعة على المستوى العالمي.

مارس 2024
شركة دولفين للطاقة تنضم إلى مساعينا
انضمت شركة دولفين للطاقة لتمويل جوائز رئيس مجلس إدارة الصندوق، حيث يتم اختيار المشاريع ليس فقط وفق أهدافها في مجال حماية الأنواع، بل أيضًا لإظهارها مهارات حفظ ناعمة، مثل إشراك المجتمع المحلي، والتعاون مع أصحاب المصلحة، وممارسات الإدارة المستدامة.

أبريل 2024
تعاون الصندوق مع حوض الأحياء المائية في أبوظبي
كان التعاون مع حوض الأحياء المائية في أبوظبي تجربةً مميزة، إذ عزز التزام دولة الإمارات تجاه جهود الحفاظ على الكائنات الحية على المستوى العالمي. ومن خلال هذا التعاون، تمكنا من دعم الصندوق الأفريقي لحفظ الأحياء المائية في مهمته لحماية أبقار البحر الإفريقية في موائلها الطبيعية.

أبريل 2024
العمل الخيري في مجال حفظ الأنواع
لقد حافظ الصندوق دائمًا على صلة وثيقة مع الحكومة، وتم الإعلان عن خبر مهم خلال مؤتمر شبكة رأس المال الاستثماري الخيري الآسيوي في أبوظبي. وبصفته تابعًا لمؤسسة إرث زايد الإنساني، حصل الصندوق على دعم كبير و التزام إضافي بقيمة 40 مليون دولار أمريكي لتعزيز الوقف الخيري للصندوق على مدى أربع سنوات.

يونيو 2024
شراكة مع صندوق البيئة العالمية من أجل الجيل القادم
البشر هم قلب نجاح جهود الحفاظ على الطبيعة. وقد أتاحت شراكتنا مع الصندوق العالمي للبيئة (GEF) دعم الشباب من الناشطين في مجال الحفظ في الدول النامية من خلال مبادرة المنح الميدانية العالمية ضمن برنامج فونسيكا للقيادة.

أكتوبر 2024
محطة بارزة جديدة
لقد شكّل اجتماع قادة لجنة بقاء الأنواع في 2008 نقطة محورية في مسيرتنا المبكرة، لذا كان من المناسب الاحتفال بالذكرى الخامسة عشرة للصندوق معهم في أبوظبي. وخلال الحدث، أعلنّا بفخر أننا دعمنا حتى الآن 2,742 مستفيدًا من المنح في 174 دولة، وعملنا جنبًا إلى جنب مع أكثر من 1,516 من المنظمات الرائدة في مجال حفظ الأنواع حول العالم.

يناير 2025
شراكة لحماية النمر المالايوي
أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة مبادرة مميزة لحماية النمر المالايوي المهدد بالانقراض بشدة، موكلة إدارة هذا المشروع الذي يمتد خمس سنوات إلى صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية. ويقع موقع المشروع في محمية السلطان عبد الله الملكية للنمور بولاية بهانغ، ماليزيا، مع شركة إنغانغ للإدارة كشريكنا على الميدان.

سبتمبر 2025
تعيين العضو المنتدب كمبعوثة خاصة لشؤون الطبيعة
تم تعيين سعادة رزان المبارك، العضو المنتدب للصندوق، كمبعوثة خاصة لشؤون الطبيعة. ويركّز هذا الدور المميز على تعزيز مكانة دولة الإمارات في مجال حفظ الطبيعة على المستوى العالمي ودمج الأهداف البيئية في الاستراتيجيات الوطنية. وستتولى تعزيز الحلول المبنية على الطبيعة وتعزيز التعاون عبر الاتفاقيات البيئية الدولية.
